الحمار حِمَار ولَو بين الخُيُولِ مرَبَى

يشبه هذا المثل مَثلاً آخر يقول «علم في المبلم يصبح ناس» انظر باب حرف العين. والمراد من المثل، أن الشيء يبقى على حاله اذا كان غير مستعد أن يتعلم، والطبع يغلب التطبع وشبيه به أيضا القول الكلب كلب ولو طوق بالذهب، كذلك الحمار يبقى حمارا، حتى لو تربى وعاش بين الخيول، فشكله وطبائعه تختلف عما هو الحال في الحصان، وكل شيء يرجع الى أصله. وهذا المثل له قصة اذ أن رجلا اشترى حمارا، وأراد أن يدخل في السباق مع الخيول طبعا تركه وهو صغير بين الخيول حتى كبر، والمعروف أن الخيول عندما ترى صاحبها تصهل ويكون صوتها جميلا أما الحمار فانه ينهق وبالصوت النكر، (ان انكر الاصوات لصوت الحمير) عندئذ رأى الرجل ألا يدخل بالحمار في السبق لئلا يفتضح أمره فلما سألوه قال لهم هذا المثل الذي سرى بين الناس.
ذكر هذا المثل في:
2019-09-13T08:58:38+00:00