عكوب يا بنات

ملخص الحكاية

حدثت الدكتورة وفاء درويش أستاذة أدب الانكليزي عن شيء مما لا يزال عالقاً في ذاكرتها من أصوات من أيام طفولتها في عقبة درويش بالبلدة القديمة في مدينة القدس. قالت: كنت أسمع الفلاحات بائعات العكوب وهن يطفن شوارع القدس صائحات: عتشوب يا بنات، عتشوب يا بنات. وكان الأهالي يتسارعون للشراء منهن في موسمه، فهو طعام لذيذ لا يُقاوم. قلت لقد عرفت فلسطين العكوب وطبخه في وقت مبكر جداً، حتى أن البشاري المقدسي عدّه من جُملة الطعام في فلسطين في القرن العاشر في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. فلا عجب أن يكون من أشهر الأطعمة في المدن العريقة في بلادنا. وأحمد الله أنني من قرية ينبت العكوب في أرضها وتأكله أول الناس وتخزنه طوال العام وذلك من فضل الله علينا. *الصورة للعكوب على أرصفة يافا عام 1939م
ذكرت هذه الحكاية في:
2019-03-15T17:48:26+00:00